٧٢قوله تعالى { وأن أقيموا الصلاة } يعني وأمرنا بالهدى وبالعمل يعني أقيموا الصلاة { واتقوه } يعني وحدوه ويقال أطيعوه ويقال هذا عطف على قوله و { له أصحاب يدعونه إلى الهدى } وإلى إقامة الصلاة ويقال معناه أمرنا بالإسلام وبإقامة الصلاة ثم خوفهم فقال { وهو الذي إليه تحشرون } فيجازيكم بأعمالكم ثم دل على نفسه بصنعه ليوحدوه |
﴿ ٧٢ ﴾