٧٨

 { فلما أفلت } يعني غربت علم أنه ليس بإله فجاءته أمه فقال لها من ربي قالت أنا قال ومن ربك قالت أبوك قال ومن رب أبي قالت نمروذ بن كنعان قال ومن ربه قالت له اسكت فقال لها كيف هو هل يأكل ويشرب وينام قالت لعمر قال هذا لا يصلح أن يكون ربا وإلها فرجعت الأم إلى أب إبراهيم فأخبرته بالقصة فخرج إليه فسأله مثل ذلك ثم قال له في آخره تعالى حتى نعبد الذي خلقي

وخلقك وخلق نمروذ فغضب أبوه فرجع عنه ثم دخلت عليه رأفة الوالد لولده فرجع إليه وقال له ادخل المصر لتكون معنا فدخل فرأى القوم يعبدون الأصنام فدعوه إلى عبادة الأصنام ف { قال } لهم حينئذ { يا قوم إني بريء مما تشركون } فقيل له من تعبد أنت يا إبراهيم فقال أعبد اللّه الذي خلقني وخلق السموات والأرض فذلك

﴿ ٧٨