٨٨

{ ذلك هدى اللّه } يعني دين الإسلام { يهدي به من يشاء من عباده } يعني

يكرم بدينه من يشاء من عباده { ولو أشركوا } يعني هؤلاء النبيين { لحبط عنهم ما كانوا يعملون } في الدنيا يعني إنما فضلهم اللّه بالطاعة

﴿ ٨٨