١٦

قوله تعالى { قال فبما أغويتني } قال الكلبي يعني فكما أضللتني وقال مقاتل يعني أما إذا أضللتني وقال بعضهم { فبما أغويتني } يعني فبما دعوتني إلى شيء غويت به { لأقعدن لهم صراطك المستقيم } يعني لأقعدن لهم على طريقك المستقيم وهو دين الإسلام فأصد الناس عن ذلك { ثم لأتينهم من بين أيديهم } روى أسباط عن السدي قال { من بين أيديهم } الدنيا أدعوهم إليها { ومن خلفهم } الآخرة أشككهم فيها { وعن أيمانهم } قال الحق أشككهم فيه { وعن شمائلهم } قال الباطل أخففه عليهم وأرغبهم فيه

وقال في رواية الكلبي

﴿ ١٦