٥١ثم وصفهم فقال عز وجل { الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا } يعني اتخذوا الإسلام باطلا ودخلوا في غير دين الإسلام ويقال اتخذوا عيدهم لهوا وفرحا { وغرتهم الحياة الدنيا } يعني غرهم ما أصابهم من زينة الدنيا { فاليوم ننساهم } يعني نتركهم في النار { كما نسوا لقاء يومهم هذا } يعني كما تركوا العمل ليومهم هذا ويقال كما تركوا الإيمان ليومهم هذا يعني أنكروا البعث { وما كانوا بآياتنا يجحدون } يعني ويجحدون بآياتنا بأنها ليست من اللّه تعالى |
﴿ ٥١ ﴾