٢٨

قوله تعالى { ويوم نحشرهم جميعا } هذا كله في يوم نجمعهم جميعا يعني الكفار وآلهتهم { ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم } يعني قفوا أنتم وآلهتكم ويقال الرؤساء والأتباع { فزيلنا بينهم } يعني ميزنا وفرقنا بين المشركين وبين آلهتهم وأصله في اللغة من زال يزول وأزلته وزيلته بمعنى واحد ويقال فرقنا ما بينهم من التواصل والألفة يعني بين الرؤساء والأتباع ويقال يأمر اللّه تعالى أن تلحق كل أمة بما كانوا يعبدون من دون اللّه فيفرق بين أهل الملل فذلك قوله { فزيلنا بينهم } يعني بين أهل الشرك وأهل الإسلام

﴿ ٢٨