٢٩

ثم قال للمشركين ماذا كنتم تعبدون فينكرون ويحلفون ثم يقرون بعدما يختم على أفواههم وتشد أعضاؤهم أنهم كان يعبدون الأصنام { وقال شركاؤهم } يعني آلهتهم لمن عبدها { ما كنتم إيانا تعبدون } في الدنيا بأمرنا ولا نعلم بعبادتكم إيانا ولم تكن فينا روح فنعقل عبادتكم إيانا فيقول من عبدها قد عبدناكم وأمرتمونا فأطعناكم فقالت الآلهة { فكفى باللّه شهيدا } يعني عالما { بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين } يعني ولم نعلم أنكم تعبدوننا والفائدة في إحضار الأصنام أن يظهر عند المشركين ضعف معبودهم فيزيدهم حسرة على ذلك

﴿ ٢٩