٣٨قوله تعالى { أم يقولون } يعني أيقولون إفتراه وهم كفار مكة { إفتراه } يقول تقوله من تلقاء ذات نفسه { قل فأتوا بسورة مثله } يعني مثل القرآن { وادعوا } يعني إستعينوا على ذلك { من استطعتم } ممن تعبدون { من دون اللّه إن كنتم صادقين } بأنه تقوله من تلقاء نفسه فلما قال لهم ذلك سكتوا ولم يجيبوا فنزل قوله { بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه } يعني بما لم يعلموا بعلمه يعني القرآن لم يعلموا بما فيه ويقال لم يعلموا ما عليهم بتكذيبهم { ولما يأتهم تأويله } يعني ولما يأتهم عاقبة ما وعدوا في هذا القرآن يعني سيأتيهم ما وعد لهم وهو كائن في الدنيا بالعذاب وفي الآخرة بالنار |
﴿ ٣٨ ﴾