٤٨قوله تعالى { ويقولون متى هذا الوعد } وهو قوله تعالى { فأما نرينك بعض الذي نعدهم } { إن كنتم صادقين } أن العذاب ينزل بنا { قل } يا محمد { لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا } يعني ليس في يدي دفع مضرة ولا جر منفعة { إلا ما شاء اللّه } أن يقويني عليه قال مقاتل معناه قل لا أملك لنفسي أن أدفع عنها سوءا حين ينزل ولا أن أسوق إليها خيرا إلا ما شاء اللّه فيصيبني فكيف أملك على نزول العذاب بكم وقال القتبي الضر بضم الضاد الشدة والبلاء كقوله { وإن يمسسك اللّه بضر } [ الأنعام : ١٧ ] وكقوله { ثم إذا كشف الضر عنكم } [ النحل : ٥٤ ] والضر بفتح الضاد ضد النفع ومنه |
﴿ ٤٨ ﴾