٣٤ثم قال { ولا ينفعكم نصحي } يعني دعائي وتحذيري ونصيحتي { إن أردت أن أنصح لكم } يعني إن أردت أن أدعوكم من الشرك إلى التوحيد والتوبة والإيمان { إن كان اللّه يريد أن يغويكم } يعني لا تنفعكم دعوتي إن أراد اللّه أن يضلكم عن الهدى ويترككم على الضلالة ويهلككم { هو ربكم } يعني هو أولى بكم ويقال هو ربكم رب واحد ليس له شريك { وإليه ترجعون } يعني بعد الموت فيجزيكم بأعمالكم |
﴿ ٣٤ ﴾