٣٦

قوله تعالى { وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن } قال الحسن إن نوحا عليه السلام لم يدع على قومه حتى نزلت هذه الآية { إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن } فدعا عليهم عند ذلك { رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا } [ نوح : ٢٦ ]

ثم قال تعالى { فلا تبتئس بما كانوا يفعلون } من الكفر وذلك أن نوحا ندم على دعائه وجعل يبكي ويتأسف عليهم فقال اللّه تعالى { فلا تبتئس بما كانوا يفعلون } يعني لا يحزنك إذا نزل بهم الغرق بما كانوا يفعلون من الكفر

﴿ ٣٦