٥٢ثم قال { ويا قوم إستغفروا ربكم } قال الضحاك يعني وحدوا ربكم وقال الكلبي يعني صلوا لربكم ويقال معناه قولوا ربنا إغفر لنا ذنوبنا { ثم توبوا إليه } يعني توبوا إليه من شرككم { يرسل السماء عليكم مدرارا } يعني إن تبتم يغفر لكم ذنوبكم ويرسل عليكم المطر متتابعا دائما كلما تحتاجون إليه { ويزدكم قوة إلى قوتكم } يعني شدة مع شدتكم بالماء والولد ويقال صحة الجسم وطول العمر { ولا تتولوا مجرمين } يقول لا تعرضوا كافرين ويقال لا تعرضوا عما أدعوكم إليه من الإيمان والتوحيد وتثبتوا على الشرك |
﴿ ٥٢ ﴾