٥٧{ فإن تولوا } يعني إن تتولوا ومعناه إن أعرضتم عن الإيمان فلم تؤمنوا وهذا كقوله { وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم } [ محمد : ٣٨ ] ثم قال { فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم } يعني إن تتولوا فأنا معذور لأني قد أبلغتكم الرسالة { ويستخلف ربي قوما غيركم } إن شاء ويقال قد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم من التوحيد ونزول العذاب في الدنيا { ويستخلف ربي } بعد هلاككم { قوما غيركم } يعني خيرا منكم وأطوع للّه تعالى { ولا تضرونه شيئا } يعني إن لم تؤمنوا به فلا تنقصون من ملكه شيئا ويقال إهلاككم لا ينقصه شيئا { إن ربي على كل شيء حفيظ } يعني حافظا لا يغيب عنه شيء ويقال معناه حفظ كل شيء عليه |
﴿ ٥٧ ﴾