ثم قال { ولما جاء أمرنا } يعني عذابنا وهو الريح العقيم { نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا } يعني بنعمة منا { ونجيناهم من عذاب غليظ } يعني من العذاب الذي عذب به عاد في الدنيا ومما يعذبون به في الآخرة
﴿ ٥٨ ﴾