٦٠

ثم بين عقوبتهم فقال { واتبعوا } يعني ألحقوا { في هذه الدنيا لعنة } يعني العذاب والهلاك وهو الريح العقيم { ويوم القيامة } لعنة أخرى وهو عذاب النار إلى الأبد { ألا إن عادا كفروا ربهم } فهذا تنبيه للكفار أن عادا كفروا ربهم فأهلكهم اللّه تعالى فاحذروا كيلا يصيبكم بكفركم ما أصابهم بكفرهم ويقال { ألا إن عادا كفروا ربهم } يعني ينادي مناد يوم القيامة لإظهار حالهم { ألا إن عادا كفروا ربهم } وقال الضحاك ترفع لهم راية الغدر يوم القيامة فينادي مناد يوم القيامة هذه غدرة قوم عاد فيلعنهم الملائكة وجميع الخلق فذلك قوله تعالى { ألا بعدا } يعني خزيا وسحقا { لعاد قوم هود }

﴿ ٦٠