٦١قوله تعالى { وإلى ثمود أخاهم صالحا } يعني وأرسلنا إلى ثمود وإنما لم ينصرف لأنه إسم القبيلة وفي الموضع الذي ينصرف جعله إسما للقوم { قال يا قوم إعبدوا اللّه } أي وحدوا اللّه وأطيعوه { ما لكم من إله غيره } يعني ليس لكم رب غيره { هو أنشأكم } يعني هو الذي خلقكم { من الأرض } يعني خلق آدم من أديم الأرض وأنتم ولده { واستعمركم فيها } يعني أسكنكم وأنزلكم فيها وأصله أعمركم يقال أعمرته الدار إذا جعلتها له أبدا وهي العمرى وقال مجاهد { واستعمركم } يعني أطال عمركم فيها ( فاستغفروه ثم توبوا إليه ) يعني توبوا من شرككم { إن ربي قريب مجيب } يعني قريبا ممن دعاه مجيبا بالإجابة لمن دعاه من أهل طاعته |
﴿ ٦١ ﴾