١٦

ثم أقبلوا إلى أبيهم كما قال اللّه تعالى { وجاؤوا أباهم عشاء يبكون } يعني بعد العصر فلما سمع يعقوب أصواتهم فزع وقال يا بني ما لكم

﴿ ١٦