٧٢وروي عن أبي هريرة أنه قرأ { صاع الملك } يعني الصاع الذي يكال به الحنطة وقرأ بعضهم { صوع الملك } وقرأ يحيى بن عمرو { صوغ الملك } بالغين يعني إناء مصوغا وقراءة العامة { صواع الملك } يعني الإناء وهي المشربة من فضة وكان الشرب في إناء الفضة مباحا في الشريعة الأولى وأما في شريعتنا فالشراب في إناء الفضة حرام ثم قال { ولمن جاء به حمل بعير } يعني قال المنادي من جاء بالصوع فله حمل بعير من بر { وأنا به زعيم } أي أنا كفيل بتسليم ذلك إليه لأن الملك يتهمني في ذلك |
﴿ ٧٢ ﴾