٩

ثم قال تعالى { عالم الغيب والشهادة } يعني ما غاب عن العباد وما شاهدوه ويقال عالم بما كان وبما لم يكن ويقال عالم السر والعلانية { الكبير المتعال } يعني هو أكبر وأعلى من أن تكون له صاحبة وولد

﴿ ٩