٣٧

ثم قال { وكذلك أنزلناه } يعني القرآن أنزلنا جبريل ليقرأ عليك القرآن { حكما } يعني القرآن حكما على الكتب كلها ويقال محكما { عربيا } يعني القرآن بلغة العرب { ولئن إتبعت أهواءهم } قال الكلبي يعني لئن صليت إلى قبلتهم نحو بيت المقدس { بعد ما جاءك من العلم } يعني من بعد ما أتاك العلم بأن قبلتك نحو الكعبة ويقال { ولئن إتبعت أهواءهم } يعني أهل مكة فيما يدعونك إلى دين آبائك بعد ما ظهر لك أن الإسلام هو الحق { ما لك من اللّه } يعني من عذابه { من ولي } ينفعك { ولا واق } يقيك من عذاب اللّه والخطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلم والمراد به أصحابه

﴿ ٣٧