٤٠

قوله تعالى { وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم } من العذاب والزلازل والمصائب في الدنيا إذ كذبوك وأنت حي { أو نتوفينك } يقول أو نميتنك قبل أن نرينك { فإنما عليك البلاغ } بالرسالة { وعلينا الحساب } يعني الجزاء

﴿ ٤٠