٣٠ثم قال تعالى { وجعلوا للّه أندادا } يعني شركاء { ليضلوا عن سبيله } يعني ليصرفوا الناس عن دين الإسلام قرأ أبو عمرو وإبن كثير { ليضلوا } بنصب الياء يعني إنهم أخطؤوا الطريق وضلوا وقرأ الباقون بالضم يعني ليصرفوا الناس عن الهدى قال اللّه تعالى لمحمد صلى اللّه عليه وسلم { قل تمتعوا } يعني عيشوا في الدنيا { فإن مصيركم إلى النار } يعني مرجعكم يوم القيامة إلى النار |
﴿ ٣٠ ﴾