٣٤{ وآتاكم من كل ما سألتموه } يعني أعطاكم من كل شيء لم تحسنوا أن تسألوا فأعطيتكم برحمتي وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه قال لم تسألوه بكل الذي أعطاكم وقال معمر والحسن آتاكم من كل الذي سألتموه قال مجاهد كل ما سألتموه أي رغبتم إليه فيه قرأ بعضهم { من كل } بالتنوين يعني أعطاكم من كل شيء وقراءة العامة { من كل ما سألتموه } من غير تنوين على معنى الإضافة يعني من جميع ما سألتموه ثم قال { وإن تعدوا نعمة اللّه لا تحصوها } يعني لا تقدروا على أداء شكرها ويقال { لا تحصوها } يعني لا تحفظوها { إن الإنسان } يعني الكافر { لظلوم كفار } يعني يظلم نفسه بالكفر بنعم اللّه تعالى |
﴿ ٣٤ ﴾