٣٦

ثم قال { رب إنهن أضللن كثيرا من الناس } يقول بهن ضل كثير من الناس فكأن الأصنام سبب لضلالتهم فنسب الإضلال إليهن وإن لم يكن منهن عمل في الحقيقة

وقال بعضهم كان الإضلال منهن لأن الشياطين كانت تدخل أجواف الأصنام وتتكلم فذلك الإضلال منهن

ثم قال تعالى { فمن تبعني فإنه مني } يعني من آمن بي فهو معي على ديني ويقال فهو من أمتي { ومن عصاني } يعني لم يطعني ولم يوحدك { فإنك غفور رحيم } إن تاب وأن توفقه حتى يسلم

﴿ ٣٦