٤٤

ثم قال { وأنذر الناس } يعني خوف أهل مكة { يوم يأتيهم العذاب } في الآخرة

قوله تعالى { فيقول الذين ظلموا } يعني أشركوا { ربنا أخرنا } يعني أجلنا { إلى أجل قريب } لنرجع إلى الدنيا { نجب دعوتك } يعني الإسلام { ونتبع الرسل } على دينهم يقول اللّه تعالى { أو لم تكونوا أقسمتم من قبل } يقول حلفتم وأنتم في الدنيا من قبل هذا اليوم { ما لكم من زوال } أي لا تزولون عن الدنيا ولا تبعثون

﴿ ٤٤