٢٦

قوله عز وجل { ولقد خلقنا الإنسان } أي آدم { من صلصال } أي من طين يتصلصل إذا مشيت عليه يتقلقل وإذا تركته يتفلق { من حمإ مسنون } أي من طين أسود منتن وقال الأخفش أي من طين مصبوب ويقال { مسنون } أي متغير الرائحة كقوله { لم يتسنه } [ البقرة : ٢٥٩ ] ويقال الذي أتت عليه السنون وقال القتبي { الصلصال } الطين اليابس الذي لم تصبه نار إذا ضربته صوت وإذا مسته النار فهو فخار والمسنون المتغير الرائحة والحمأ جمع حمئة وهو الطين المتغير

﴿ ٢٦