٢٩ثم قال { فادخلوا أبواب جهنم } أي تقول لهم خزنة جهنم ادخلوا أبواب جهنم { خالدين فيها } أي مقيمين فيها أبدا { فلبئس مثوى المتكبرين } عن الإيمان ثم نزل في المؤمنين الذين يدعون الناس إلى الإيمان وذلك أن أهل مكة لما بعثوا إلى عقاب مكة رجالا ليصدوا الناس عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجالا من أصحابه إلى عقاب مكة فكان الوافد إذا قدم قالوا له إن هؤلاء المشركين كذبوا بل محمد صلى اللّه عليه وسلم يدعو إلى الحق ويأمر بصلة الرحم ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو إلى الخير فذلك |
﴿ ٢٩ ﴾