٤٧

وروي عن بعض التابعين أن عمر سأل جلساءه عن قوله { أو يأخذهم على تخوف } فقالوا ما نرى إلا عند بعض ما يرون من الآيات يخوفهم فقال عمر ما أراه إلا عند بعض ما يتنقصون من معاصي اللّه فخرج رجل فلقي أعرابيا فقال يا فلان ما فعل دينك تخوفته أي تنقصته فرجع إلى عمر فأخبره بذلك ثم قال تعالى { فإن ربكم لرءوف رحيم } أي لا يعجل عليهم بالعقوبة

﴿ ٤٧