٤٨قوله { أولم يروا } قرأ حمزة والكسائي { تروا } بالتاء على معنى المخاطبة وقرأ الباقون بالياء على معنى المغايبة يعني أولم يعتبروا { إلى ما خلق اللّه من شيء } عند طلوع الشمس وعند غروبها { يتفيؤا ظلاله } يعني يدور ظلاله { عن اليمين والشمائل } قال القتبي أصل الفيء الرجوع وتفيؤ الظلال رجوعها من جانب إلى جانب { سجدا للّه وهم داخرون } أي صاغرون ويقال وهم مطيعون وأصل السجود التطأطؤ والميل يقال سجد البعير إذا تطأطأ وسجدت النخلة إذا مالت ثم قد يستعار السجود ويوضع موضع الإستسلام والطاعة ودوران الظل من جانب إلى جانب هو سجوده لأنه مستسلم منقاد مطيع فذلك قوله { سجدا للّه وهم داخرون } |
﴿ ٤٨ ﴾