٣٢

ثم قال { ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة } أي معصية { وساء سبيلا } أي بئس المسلك وروى عبد الرحمن بن يزيد عن عبد اللّه بن مسعود أنه قال لا أحد أغير من اللّه وبذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من اللّه تعالى ولذلك مدح نفسه ولا أحد أحب إليه العذر من اللّه تعالى ولذلك بعث الرسل وأنزل الكتب

﴿ ٣٢