٤٧

ثم قال { نحن أعلم بما يستمعون به } يعني بالقرآن { إذ يستمعون إليك } أي إلى قراءتك القرآن { وإذ هم نجوى } يعني يتناجون فيما بينهم { إذ يقول الظالمون } أي المشركون للمؤمنين { إن تتبعون إلا رجلا مسحورا } أي ما تطيعون إلا رجلا مغلوب العقل وذكر القتبي عن مجاهد أنه قال { مسحورا } أي مخدوعا لأن السحر حيلة وخديعة كقوله { فأنى تسحرون } [ المؤمنون : ٨٩ ] أي من أيه تخدعون وذكر عن أبي عبيدة قال السحر الرئة يقال للرجل إنتفخ سحرك إذا جبن يعني إن تتبعون إلا رجلا ذا رئة أي بشرا مثلكم

﴿ ٤٧