٤٩

وقوله { وقالوا أئذا كنا عظاما } أي صرنا عظاما { ورفاتا } أي ترابا { أئنا لمبعوثون } أي لمحيون في الآخرة { خلقا جديدا } والإختلاف في قوله { أئنا } في القرآن مثل ما ذكرنا في الرعد

﴿ ٤٩