٥١

ويقال { أو خلقا مما يكبر في صدوركم } يعني السماء والأرض والجبال وقال الكلبي معناه لو كنتم الموت لأماتكم اللّه وعن الحسن وسعيد بن جبير وعكرمة قالوا { أو خلقا مما يكبر في صدوركم } يعني الموت فيبعثكم كما خلقكم أول مرة قالوا لو كنا من الحجارة أو من حديد أو من الموت فمن يعيدنا وهو قوله تعالى { فسيقولون من يعيدنا قل } يا محمد فسيعيدكم اللّه { الذي فطركم } أي خلقكم { أول مرة فسينغضون إليك رؤوسهم } يهزون إليك رؤوسهم تعجبا من قولك وقال القتبي يعني يحركونها إستهزاء بقولك وقال الزجاج أي سيحركون رؤوسهم تحريك من يستثقله ويستبطئه {ويقولون متى هو } يعنون البعث { قل عسى أن يكون قريبا } وكل ما هو آت فهو قريب و { عسى } من اللّه واجب قالوا يا محمد فمتى هذا القريب

﴿ ٥١