٥٤ثم قال عز وجل { ربكم أعلم بكم } أي أعلم بأحوالكم وما أنتم فيه من أذى المشركين { إن يشأ يرحمكم } فينجيكم من أهل مكة إذا صبرتم على ذلك { أو إن يشأ يعذبكم } فيسلطهم عليكم إذا جزعتم ولم تصبروا { وما أرسلناك عليهم وكيلا } يعني مسلطا وهذا قبل أن يؤمر بالقتال ويقال { وما أرسلناك عليهم وكيلا } أي ليست المشيئة إليك في الهدى والضلالة |
﴿ ٥٤ ﴾