١٩وقال { وكذلك بعثناهم } أيقظناهم من نومهم { ليتساءلوا بينهم } ليتحدثوا { قال قائل منهم كم لبثتم } أي كم مكثتم في نومكم { قالوا لبثنا يوما } فلما رأوا الشمس قد زالت قالوا { أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة } وروى مجاهد عن ابن عباس قال كانت دراهم أصحاب الكهف مثل أخفاف الإبل قرأ إبن كثير ونافع { ولملئت } بتشديد اللام وهي لغة لبعض العرب وقرأ الباقون بالتخفيف وهما لغتان وقرأ أبو عمرو وحمزة وعاصم في رواية أبي بكر { بورقكم } بجزم الراء وقرأ الباقون بالكسر وهما لغتان { فلينظر أيها أزكى طعاما } أي أطيب خبزا أو أحل ذبيحة وهذا قول ابن عباس ويقال أي أهلها أزكى طعاما وقال عكرمة أي أكثر وأرخص طعاما { فليأتكم برزق منه } أي بطعام منه ويقال { أزكى طعاما } أي لم يكن غصبا { وليتلطف } أي وليرفق في السؤال { ولا يشعرن بكم أحدا } أي لا يعلمن بمكانكم أحدا من الناس |
﴿ ١٩ ﴾