٢٦

{ له غيب السموات والأرض } أي عالم بما لبثوا في رقودهم وقال الكلبي { أبصر به وأسمع } أي هو عالم بقصة أصحاب الكهف وغيرهم { ما لهم من دونه من ولي } أي أصحاب الكهف { ولا يشرك في حكمه أحدا } قرأ إبن عامر { ولا تشرك } بالتاء على معنى المخاطبة وقرأ الباقون بالياء ومعناه أنه قد جرى ذكر علمه وقدرته وأعلم أنه لا يشرك في حكمه أحدا كما قال { عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا } [ الجن : ٢٦ ] ومن قرأ بالتاء يقول لا تنسبن أحدا إلى عالم الغيب ومعناه أنه لا يجوز لأحد أن يحكم بين رجلين بغير حكم اللّه تعالى فيما حكم أو دل عليه حكم اللّه فليس لأحد أن يحكم من ذات نفسه

﴿ ٢٦