٣٦

 { قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا } لأن أخاه المؤمن عرض عليه الإيمان باللّه تعالى واليوم الآخر فأجابه الكافر ف { قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا } يعني لن تفنى هذه أبدا { وما أظن الساعة قائمة } أي كائنة { ولئن رددت إلى ربي } أي إن كان الأمر كما يقول ورجعت إلى ربي في الآخرة { لأجدن خيرا منها منقلبا } في الآخرة أي مرجعا قرأ إبن كثير ونافع وإبن عامر { خيرا منهما } لأنها كناية عن الجنتين وقرأ الباقون { منها } لأنه كناية عن قوله { ودخل جنته }

﴿ ٣٦