٣٧

{قال له صاحبه } أي أخاه المسلم { وهو يحاوره } أي يكلمه ويعظه في اللّه تعالى { أكفرت بالذي خلقك من تراب } يعني آدم عليه السلام { ثم من نطفة ثم سواك رجلا } يعني خلقك معتدل القامة

﴿ ٣٧