٥١

ثم قال { ما أشهدتهم خلق السموات والأرض } أي ما استعنت بهم على خلق السموات والأرض يعني إبليس وذريته { ولا خلق أنفسهم } أي ولا استعنت بهم على خلق أنفسهم { وما كنت متخذ المضلين } أي ما كنت أتخذ الذين يضلون الناس عونا يعني الشياطين { عضدا }

﴿ ٥١