٢٣قوله عز وجل { لا يسأل عما يفعل } يعني لا يسأل عما يحكم في خلقه من المغفرة والعقوبة لأن عادل ليس بجائر { وهم يسألون } عما يفعلون بعضهم ببعض لأنهم يجورون ولا يعدلون ومعناه لا يسأل عما يفعل على وجه الإحتجاج عليه ولكن يسأل عن معنى الإستكشاف والبيان كقوله عز وجل { رب لم حشرتني أعمى } [ طه : ١٢٥ ] وروي عن مجاهد أنه قال لا يسأل عن قضائه وقدره وهم يسألون عن أعمالهم ويقال { لا يسأل عما يفعل } لأنه ليس فوقه أحد { وهم يسألون } لأنهم مملوكون |
﴿ ٢٣ ﴾