ثم بين ما أمر في جميع الكتب للرسل فقال عز وجل { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه } كما يوحى إليك { أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } يعني فوحدوني
﴿ ٢٥ ﴾