٣٥فنزل { كل نفس ذائفة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة } يعني بالغنى والفقر والرخاء والشدة { فتنة } يعني إختبارا لهم { وإلينا ترجعون } في الآخرة قرأ أبو عمرو في إحدى الروايتين { يرجعون } بالياء بلفظ المغايبة وقرأ الباقون { ترجعون } بالتاء على معنى المخاطبة وقرأ إبن عامر في إحدى الروايتين { يرجعون } بنصب الياء |
﴿ ٣٥ ﴾