١٣{ يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه } يعني لمن إثمه وعقوبته أكثر من ثوابه ومنفعته ويقال ضره في الآخرة أكثر من نفعه في الدنيا فإن قيل لم يكن في عبادته نفع البتة فكيف يقال من نفعه ولا نفع له قيل له إنما قال هذا على عاداتهم وهم يقولون لشيء لا منفعة فيه ضره أكثر من نفعه كما يقولون لشيء لا يكون هذا بعيد كما قالوا { أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد } [ ق : ٣ ] ثم قال تعالى { لبئس المولى } يعني بئس الصاحب { ولبئس العشير } يعني بئس الخليط ويقال معناه من كانت عبادته عقوبة عليه فبئس المعبود هو |
﴿ ١٣ ﴾