١٧قوله عز وجل { إن الذين آمنوا } يعني أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم ومن كان مثل حالهم { والذين هادوا } يعني مالوا عن الإسلام يعني اليهود { والصابئين } وقد ذكرناه من قبل { والنصارى } وقد ذكرناه من قبل { والمجوس } يعني عبدة النيران { والذين أشركوا } يعني عبدة الأوثان والأديان ستة فواحد للّه تعالى والخمسة للشيطان { إن اللّه يفصل بينهم } يعني يقضي ويحكم بينهم { يوم القيامة } بين هذه الأديان الستة وقال بعضهم إن الفاء مضمرة في الكلام ومعناه فإن اللّه يفصل بينهم على معنى جواب الشرط ويقال جوابه في قوله { فالذين كفروا } ثم قال { إن اللّه على كل شيء شهيد } من أعمالهم |
﴿ ١٧ ﴾