٣٧فنزل { لن ينال اللّه لحومها ولا دماؤها } يعني لن يصل إلى اللّه عز وجل لحومها ولا دماؤها { ولكن يناله التقوى منكم } أي يصل إليه التقوى من أعمالكم الزاكية والنية الخالصة قرأ الحضرمي { لن تنال اللّه } بالتاء لأن لفظ اللحوم مؤنثة ولكن تناله بالتاء لأن لفظ التقوى مؤنث وقراءة العامة بالياء وانصرف إلى المعنى لأن الفعل مقدم ثم قال { كذلك سخرها لكم } يعني ذللّها لكم { لتكبروا اللّه } يقول لتعظموا اللّه عز وجل { على ما هداكم } يعني أرشدكم لأمر دينه { وبشر المحسنين } بالجنة فمن فعل ما ذكر في هذه الآيات فهو محسن ويقال المحسن الذي يحسن الذبيحة فيختار بغير عيب |
﴿ ٣٧ ﴾