٤١ثم أخبر عن عاقبة أمرهم فقال تعالى { فأخذتهم الصيحة بالحق } يعني العذاب وهو الريح العقيم ويقال وهي صيحة جبريل عليه السلام { فجعلناهم غثاء } يعني يابسا ويقال هلكى كالغثاء وهو جمع غثاء وهو ما على السيل من الزبد لأنه يذهب ويتفرق وقال الزجاج الغثاء البالي من ورق الشجر أي جعلناه يبسا كيابس الغثاء ويقال الغثاء النبات اليابس كقوله { فجعله غثاء أحوى } [ الأعلى : ٥ ] ثم قال { فبعدا } يعني سحقا ونكسا { للقوم الظالمين } يعني بعدا من رحمة اللّه تعالى |
﴿ ٤١ ﴾