٥٠قوله تعالى { وجعلنا إبن مريم وأمه آية } يعني عبرة وعلامة لبني إسرائيل ولم يقل آيتين وقد ذكرناه ثم قال { وآويناهما إلى ربوة } وذلك أنهما لما ولدت عيسى عليه السلام هم قومها إن يرجموها فخرجت من بيت المقدس إلى أرض دمشق والربوة المكان المرتفع { ذات قرار ومعين } يعني أرضا مستوية { ومعين } يعني الماء الجاري الطاهر وهو مفعول من العين وأصله معيون كما يقال ثوب مخيط وقال سعيد بن المسيب الربوة هي دمشق ويقال هي بيت المقدس لأنها أقرب إلى السموات من سائر الأرض ويقال إنها الرملة وفلسطين قرأ إبن عامر وعاصم { ربوة } بنصب الراء وقرأ الباقون بالضم ومعناهما واحد |
﴿ ٥٠ ﴾