ثم قال عز وجل { نسارع لهم في الخيرات } يعني نبادرهم في الطاعات وهو خير لهم أي في الآخرة { بل لا يشعرون } أن ذلك مكر بهم وشر لهم في الآخرة ثم ذكر المؤمنين
﴿ ٥٦ ﴾