٦٨

ثم قال عز وجل { أفلم يدبروا القول } أصله يتدبروا فأدغم التاء في الدال يعني ألم يتفكروا في القرآن { أم جاءهم } من الأمان { ما لم يأت آباءهم الأولين } معناه جاءهم الذي لم يجئ آباءهم الأولين وهذا كقوله { لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم } [ يس : ٦ ] وقال الكلبي { أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين } من البراءة من العذاب

﴿ ٦٨