٧١قوله عز وجل { ولو إتبع الحق أهواءهم } والحق هو اللّه تعالى يعني لو إتبع اللّه أهواءهم أي مرادهم { لفسدت السموات والأرض ومن فيهن } يعني لهلكت لأن أهواءهم ومرادهم مختلفة ويقال لو كانت الآلهة بأهوائهم كما قالوا لفسدت السموات كقوله { لو كان فيهما آلهة إلا اللّه لفسدتا } [ الأنبياء : ٢٢ ] ثم قال { بل أتيناهم بذكرهم } يعني أنزلنا إليهم جبريل عليه السلام بعزهم وشرفهم لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منهم { فهم عن ذكرهم معرضون } يعني عن القرآن أي تاركوه لا يؤمنون به |
﴿ ٧١ ﴾